الشيخ المحمودي

52

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

19 - ومن كتاب له عليه السّلام كتبه من الربذة إلى أهل الكوفة قال الطبري : حدثني عمر ، قال : حدثنا أبو الحسن ، عن بشير بن عاصم ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، قال : كتب علي إلى أهل الكوفة : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أمّا بعد فإنّي اخترتكم والنّزول بين أظهركم لما أعرف من مودّتكم وحبّكم للّه عزّ وجلّ ولرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » فمن جاءني ونصرني فقد أجاب الحقّ ، وقضى الّذي عليه . تاريخ الطبري : ج 3 ، ص 493 ، في الحديث الثاني من ذكر الخبر عن مسيره عليه السّلام إلى البصرة ، ط الاستقامة بمصر سنة 1357 ه . وفي طبعة أخرى ج 4 ص 477 ، ونقله عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار الأول من كتب نهج البلاغة : ج 14 ، ص 16 وقال محمد إبراهيم في الهامش انه مذكور في الطبري : ج 1 ، ص 316 ط أروبا . ونقله أيضا في المختار ( 358 ) من جمهرة الرسائل : ج 1 ، ص 370 عن تاريخ الطبري : ج 5 ، ص 185 ، و 184 ، وعن شرح ابن أبي الحديد على النهج : ج 3 ، ص 294 .

--> ( 1 ) هكذا رواية أهل السنة وصنيعهم في نقل الصلوات .